لم يكثر وقد أبلغ، فصلى، فقمت فتمطيت؛ كراهية أن يرى أني كنت أبقيه، فتوضأت. فقام يصلي، فقمت عند يساره، فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاته [من الليل] ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، فآذنه بلال بالصلاة فصلى ولم يتوضأ. وكان في دعائه: "اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا وأمامي نورا وخلفي نورا، وأعظم لي نورا". قال كريب: وسبعا في التابوت (1) فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن، فذكر: عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبشري، وذكر خصلتين.
لي نورا من بين يدي، ونورا من خلفي، وزدني نورا، وزدني نورا، وزدني نورا".
صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ٢٥٨