قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس. وقال لعائشة: "اجمعي إليك ثيابك". فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت. قال: فقالت عائشة: يا رسول الله! لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما كما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عثمان رجل حيي، وإني خشيت إن أذنت له- وأنا على تلك الحال- أن لا يبلغ إلي في حاجته".
470/601 (صحيح) عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما كان الحياء في شيء إلا زانه، ولا كان الفحش في شيء إلا شانه".
471/602 (صحيح) عن سالم، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يعظ (وفي رواية ... يعاتب) أخاه في الحياء، [حتى كأنه يقول: أضر بك] فقال: " دعه؛ فإن الحياء من الإيمان".
472/603 (صحيح) عن عائشة قالت: