تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، كانوا على أتقى قلب عبد منكم، لم يزد ذلك في ملكي شيئا، ولو كانوا على أفجر قلب رجل، لم ينقص ذلك من ملكي شيئا، ولو اجتمعوا في صعيد واحد، فسألوني فأعطيت كل إنسان منهم ما سأل؛ لم ينقص ذلك من ملكي شيئا؛ إلا كما ينقص البحر أن يغمس فيه الخط غمسة واحدة. يا عبادي! إنما هي أعمالكم أجعلها (1) عليكم؛ فمن وجد خيرا فليحمد الله؛ ومن وجد غير ذلك فلا يلوم إلا نفسه". كان أبو إدريس، إذا حدث بهذا الحديث، جثى على ركبتيه. (2) .

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ١٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ١٨٤