تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"إنما هذه ثياب الرهبان، إن كان المسلمون إذا تزاوروا تجملوا".

266/ (348/2) (حسن) عن عبد الله مولى أسماء قال: أخرجت إلي أسماء جبة من طيالسة عليها لبنة شبر من ديباج، وإن فرجيها مكفوفان به، فقالت: " هذه جبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يلبسها للوفود، ويوم الجمعة".

267/349 (صحيح) عن عبد الله بن عمر قال: وجد عمر حلة إستبرق، فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اشتر هذه والبسها عند الجمعة أو حين تقدم عليك الوفود، فقال عليه الصلاة والسلام: " إنما يلبسها من لا خلاق له في الآخرة".

وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بحلل، فأرسل إلى عمر بحلة، وإلى أسامة بحلة، وإلى علي بحلة، فقال عمر: يا رسول الله! أرسلت بها إلي، لقد سمعتك تقول فيها ما قلت؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " تبيعها، أو تقضي بها حاجتك".

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ١٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ١٤٠