تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قام رجل يثني على أمير من الأمراء، فجعل المقداد يحثي في وجهه التراب وقال:

" أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثي في وجوه المداحين التراب".

259/340 (صحيح) عن عطاء بن أبي رباح؛ أن رجلا كان يمدح رجلا عند ابن عمر، فجعل ابن عمر يحث التراب نحو فيه، وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيتم المداحين، فاحثوا في وجوههم التراب".

260/341 (حسن) عن محجن الأسلمي، قال رجاء: أقبلت مع محجن ذات يوم حتى انتهينا إلى مسجد أهل البصرة، فإذا بريدة على باب من أبواب المسجد جالس، قال: وكان في المسجد رجل يقال له: سكبة، يطيل الصلاة، لما انتهينا إلى باب المسجد - وعليه بردة- وكان بريدة صاحب مزاحات. فقال: يا محجن! أتصلي كما يصلي سكبة؟ فلم يرد عليه محجن،

ورجع، قال: قال محجن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي، فانطلقنا نمشي حتى صعدنا أحدا، فأشرف على المدينة فقال: " ويل أمها من رية، يتركها أهلها كأعمر ما تكون؛ يأتيها الدجال، فيجد على باب كل من أبوابها ملكا، فلا يدخلها". ثم انحدر حتى إذا كنا في المسجد، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي، ويسجد، ويركع، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاري · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صحيح الأدب المفرد للإمام البخاريص ١٣٧