عن جعفر بن سليمان الضبعي قال: [قال الحسين: والله لا يدعوني حتى يستخرجوا هذه العلقة من جوفي، فإذا فعلوا سلط الله عليهم من يذلهم حتى يكونوا أذل من فرم الامه،] فقدم للعراق فقتل بنينوى يوم عاشوراء سنة إحدى وستين.
قال الحارث: قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال:
قتل الحسين بن علي ع في صفر سنة إحدى وستين وهو يومئذ ابن خمس وخمسين.
حدثني بذلك أفلح بن سعيد، عن ابن كعب القرظي،
قال الحارث: حدثنا ابن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن أبي معشر، قال: قتل الحسين لعشر خلون من المحرم قال الواقدي: هذا أثبت.
قال الحارث: قال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرنا عطاء ابن مسلم، عمن أخبره، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: أول رأس رفع على خشبة، رأس الحسين رضي الله عنه وصلى الله على روحه.
قال أبو مخنف: عن هشام بن الوليد، عمن شهد ذلك، قال: اقبل الحسين ابن على باهله من مكة ومحمد بن الحنفية بالمدينة، قال: فبلغه خبره وهو يتوضأ في طست، قال: فبكى حتى سمعت وكف دموعه في الطست.
قال أبو مخنف: حدثني يونس بن أبي إسحاق السبيعي، قال: ولما بلغ عبيد الله إقبال الحسين من مكة الى الكوفه، بعث الحصين بن تميم صاحب شرطه حتى نزل القادسية ونظم الخيل ما بين القادسية إلى خفان، وما بين القادسية إلى القطقطانة وإلى لعلع، وقال الناس: هذا الحسين يريد العراق.
قال أبو مخنف: وحدثني محمد بن قيس أن الحسين أقبل حتى إذا بلغ الحاجر من بطن الرمة بعث قيس بن مسهر الصيداوي إلى أهل الكوفة، وكتب معه إليهم: