ضياعا بشط الفرات خشيت أن يسأل الله عنه آل الخطاب قال أبو زيد: آل الخطاب يعنى نفسه، ما يعنى غيرها.
حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن أبي عمران الجوني، قال: كتب عمر إلى أبي موسى: إنه لم يزل للناس وجوه يرفعون حوائجهم، فأكرم من قبلك من وجوه الناس، وبحسب المسلم الضعيف من العدل، أن ينصف في الحكم وفي القسم.
وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت مطرفا، عن الشعبي، قال: أتى أعرابي عمر، فقال: إن ببعيري نقبا ودبرا فاحملني، فقال له عمر، ما ببعيرك نقب ولا دبر، قال: فولى وهو يقول:
أقسم بالله أبو حفص عمر ما مسها من نقب ولا دبر
فاغفر له اللهم إن كان فجر.
فقال: اللهم اغفر لي! ثم دعا الأعرابي فحمله.
وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن محمد، قال: نبئت أن رجلا كان بينه وبين عمر قرابة، فسأله فزبره، وأخرجه فكلم فيه، فقيل: يا أمير المؤمنين، فلان سألك فزبرته وأخرجته، فقال: إنه سألني من مال الله، فما معذرتي إن لقيته ملكا خائنا! فلولا سألني من مالي! قال: فأرسل إليه بعشرة آلاف.
وكان عمر رحمه الله إذا بعث عاملا له على عمل يقول- ما حدثنا به محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبه، عن يحيى بن حضين، سمع طارق بن شهاب يقول: قال عمر في عماله: اللهم إني لم أبعثهم ليأخذوا أموالهم، ولا ليضربوا أبشارهم، من ظلمه أميره فلا إمرة عليه دوني.
وحدثنا ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن