تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: اصطفوا لرسول الله ص عند دار الندوة لينظروا إليه وإلى أصحابه، فلما دخل رسول الله المسجد، اضطبع بردائه، وأخرج عضده اليمنى، ثم [قال: رحم الله امرأ أراهم اليوم من نفسه قوة! ثم استلم الركن وخرج يهرول ويهرول أصحابه معه حتى إذا واراه البيت منهم، واستلم الركن اليماني مشى حتى يستلم الأسود، ثم هرول كذلك ثلاثة أطواف، ومشى سائرها] .

وكان ابن عباس يقول: كان الناس يظنون أنها ليست عليهم، وذلك أن رسول الله إنما صنعها لهذا الحي من قريش للذي بلغه عنهم، حتى حج حجة الوداع، فرملها، فمضت السنة بها.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، ان رسول الله ص حين دخل مكة في تلك العمرة، دخلها وعبد الله بن رواحة آخذ بخطام ناقته، وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله    إني شهيد أنه رسوله

خلوا فكل الخير في رسوله    يا رب إني مؤمن بقيله

اعرف حق الله في قبوله    يا رب إني مؤمن بقيله

أعرف حق الله في قبوله    نحن قتلناكم على تأويله

كما قتلناكم على تنزيله    ضربا يزيل الهام عن مقيله

كما قتلناكم على تنزيله    ضربا يزيل الهام عن مقيله

ويذهل الخليل عن خليله.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق،

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ٢٤