البياضي، وكان زياد يقوم على عمل المهاجر، فمات رسول الله ص وهؤلاء عماله على اليمن وحضرموت، إلا من قتل في قتال الأسود أو مات، وهو باذام، مات ففرق النبي ص العمل من أجله.
وشهر ابنه- يعني ابن باذام- فسار إليه الأسود فقاتله فقتله.
وحدثني بهذا الحديث السري، عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف.
فقال فيه: عن سيف، عن أبي عمرو مولى إبراهيم بن طلحة ثم سائر الحديث باسناده مثل حديث ابن سعد الزهري.
قال: حدثني السري، قال: حدثنا شعيب بن إبراهيم، عن سيف، عن طلحة بن الأعلم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أول من اعترض على العنسي وكاثره عامر بن شهر الهمداني في ناحيته وفيروز وداذويه في ناحيتهما، ثم تتابع الذين كتب إليهم على ما أمروا به
حدثنا عبيد الله بن سعد، قال: أخبرنا عمي، قال: أخبرني سيف، قال وحدثنا السري، قال: حدثنا شعيب، قال: حدثنا سيف- عن سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر، قال فبينا نحن بالجند قد أقمناهم على ما ينبغي، وكتبنا بيننا وبينهم الكتب، إذ جاءنا كتاب من الأسود: أيها المتوردون علينا، أمسكوا علينا ما أخذتم من أرضنا، ووفروا ما جمعتم، فنحن أولى به وأنتم على ما أنتم عليه فقلنا للرسول: من أين جئت؟ قال: من كهف خبان ثم كان وجهه إلى نجران، حتى أخذها في عشر لمخرجه، وطابقه عوام مذحج فبينا نحن ننظر في أمرنا، ونجمع جمعنا، إذ أتينا فقيل: هذا الأسود بشعوب، وقد خرج إليه شهر بن باذام، وذلك لعشرين ليلة من منجمه فبينا نحن ننتظر الخبر على من تكون الدبرة، إذ أتانا أنه قتل شهرا، وهزم الأبناء، وغلب على صنعاء لخمس وعشرين ليلة من منجمه وخرج معاذ هاربا، حتى مر بأبي موسى