تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شاهد،] فتقدم أبو بكر، ووجد رسول الله خفة، فخرج، فلما سمع أبو بكر حركته تأخر، فجذب رسول الله ص ثوبه، فأقامه مكانه، وقعد رسول الله، فقرأ من حيث انتهى أبو بكر.

حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، قال: وحدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا أبو معاوية ووكيع، قالا: حدثنا الأعمش، وحدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: [لما مرض رسول الله ص المرض الذي مات فيه، أذن بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر أن يصلي بالناس، فقلت:

إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه متى يقوم مقامك لا يطيق! قال: فقال:

مروا أبا بكر يصلي بالناس، فقلت مثل ذلك، فغضب، وقال: إنكن صواحب يوسف]- وقال ابن وكيع: صواحبات يوسف- مروا أبا بكر يصلي بالناس، قال: فخرج يهادى بين رجلين وقدماه تخطان في الأرض، فلما دنا من أبي بكر، تأخر أبو بكر، فأشار إليه رسول الله ص أن قم في مقامك، فقعد رسول الله ص، فصلى إلى جنب أبي بكر جالسا قالت: فكان أبو بكر يصلي بصلاة النبي، وكان الناس يصلون بصلاة أبي بكر اللفظ لحديث عيسى بن عثمان.

حدثت عن الواقدي، قال: سألت ابن أبي سبرة: كم صلى أبو بكر بالناس؟ قال: سبع عشرة صلاة، قلت: من أخبرك؟ قال: أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن رجل من أصحاب النبي ص قال: وحدثنا ابن أبي سبرة، عن عبد المجيد بن سهيل، عن عكرمة، قال: صلى بهم أبو بكر ثلاثة أيام.

حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قال: حدثنا شعيب بن الليث، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن موسى بن سرجس، عن القاسم، عن عائشة، قالت: رأيت رسول الله ص يموت، وعنده قدح فيه ماء يدخل يده في القدح، ثم يمسح وجهه بالماء ثم يقول:

[اللهم أعني على سكرة الموت!]

تاريخ الطبري · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٣ · ص ١٩٧