بيته والعباس بن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب وجميعهم، وإن أسماء بنت عميس قالت: ما وجعه هذا إلا ذات الجنب، فلدوه، فلددناه، فلما أفاق، قال: من فعل بي هذا؟ قالوا: لدتك أسماء بنت عميس، ظنت أن بك ذات الجنب [قال: أعوذ بالله أن يبليني بذات الجنب، أنا أكرم على الله من ذلك] .
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبيد بن السباق، عن محمد بن أسامة بن زيد، عن أبيه اسامه ابن زيد، قال: لما ثقل رسول الله ص هبطت وهبط الناس معي إلى المدينة، فدخلنا على رسول الله ص، وقد أصمت فلا يتكلم، فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يضعها علي، فعرفت أنه يدعو لي.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، [عن عائشة، قالت: كان رسول الله ص كثيرا ما أسمعه، وهو يقول: إن الله عز وجل لم يقبض نبيا حتى يخيره] .
حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا يونس بن عمرو، عن أبيه، عن الأرقم بن شرحبيل، قال: سألت ابن عباس: اوصى رسول الله ص؟ قال: لا، قلت: فكيف كان ذلك؟ قال: [قال رسول الله: ابعثوا إلى علي فادعوه، فقالت عائشة:
لو بعثت إلى أبي بكر! وقالت حفصة: لو بعثت إلى عمر! فاجتمعوا عنده جميعا، فقال رسول الله ص: انصرفوا، فإن تك لي حاجة أبعث إليكم، فانصرفوا، وقال رسول الله ص: آن الصلاة؟
قيل: نعم، قال: فأمروا أبا بكر ليصلي بالناس، فقالت عائشة: إنه رجل رقيق، فمر عمر، فقال: مروا عمر، فقال عمر: ما كنت لا تقدم وابو بكر