فبلغ رسول الله ص والمسلمين أن عثمان قد قتل.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال:
فحدثني عبد الله بن أبي بكر، [ان رسول الله ص حين بلغه أن عثمان قد قتل، قال: لا نبرح حتى نناجز القوم،] ودعا الناس إلى البيعة فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة
حدثني ابن عمارة الأسدي، قال: حدثني عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن إياس بن سلمة، قال: قال سلمة بن الأكوع: بينما نحن قافلون من الحديبية، نادى منادى النبي ص: أيها الناس، البيعة البيعة! نزل روح القدس قال: فسرنا الى رسول الله وهو تحت شجرة سمرة، قال: فبايعناه، قال: وذلك قول الله تعالى: «لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة» .
حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن عامر، قال: كان أول من بايع بيعة الرضوان رجلا من بني أسد، يقال له: أبو سنان بن وهب
حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا القاسم بن عبد الله بن عمر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أنهم كانوا يوم الحديبية أربعة عشر ومائة قال: فبايعنا رسول الله ص، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه غير الجد بن قيس الأنصاري، اختبأ تحت بطن بعيره.
قال جابر: بايعنا رسول الله على الا نفر، ولم نبايعه على الموت