يا ايها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس يحمدونكا
يثنون خيرا ويمجدونكا.
وقال ناجية، وهو في القليب يميح الناس:
قد علمت جارية يمانيه أني أنا المائح واسمي ناجيه
وطعنة ذات رشاش واهيه طعنتها تحت صدور العاديه
حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة.
وحدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم، قالا: نزل رسول الله ص بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء، إنما يتبرضه الناس تبرضا فلم يلبثه الناس أن نزحوه، فشكى الى رسول الله ص العطش، فنزع سهما من كنانته، ثم أمرهم ان يجعلوه فيه، فو الله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه، فبينا هم كذلك جاء بديل بن ورقاء الخزاعي في نفر من قومه من خزاعة- وكانوا عيبه نصح رسول الله ص من أهل تهامة- فقال: إني تركت كعب بن لؤي وعامر بن لؤي قد نزلوا أعداد مياه الحديبية، معهم العوذ المطافيل، وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت [فقال النبي ص: إنا لم نأت لقتال أحد، ولكنا جئنا معتمرين، وإن قريشا قد نهكتهم الحرب وأضرت بهم، فإن شاءوا ماددناهم مدة ويخلوا بيني وبين الناس، فإن أظهر، فإن شاءوا أن يدخلوا