تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظننتم والسفيه له ظنون    وما إن ذاك من أمر الصواب

بأن جلادنا يوم التقينا    بمكة بيعكم حمر العياب

أقر العين أن عصبت يداه    وما إن تعصبان على خضاب

حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا حبان ابن علي، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده، قال:

لما قتل علي بن أبي طالب أصحاب الالويه، ابصر رسول الله ص جماعة من مشركي قريش، فقال لعلي: احمل عليهم، فحمل عليهم، ففرق جمعهم، وقتل عمرو بن عبد الله الجمحي قال: ثم أبصر رسول الله ص جماعة من مشركي قريش، فقال لعلي:

احمل عليهم، فحمل عليهم ففرق جماعتهم، وقتل شيبة بن مالك احد بنى عامر بن لؤي، فقال جبريل: يا رسول الله، إن هذه للمواساة، [فقال رسول الله ص: إنه مني وأنا منه، فقال جبريل:

وأنا منكما، قال: فسمعوا صوتا:

لا سيف إلا ذو الفقار    ولا فتى إلا علي ]

قال أبو جعفر: فلما أتي المسلمون من خلفهم انكشفوا وأصاب منهم المشركون، وكان المسلمون لما أصابهم ما أصابهم من البلاء أثلاثا: ثلث قتيل، وثلث جريح، وثلث منهزم، وقد جهدته الحرب حتى ما يدري ما يصنع، وأصيبت رباعيه رسول الله ص السفلى، وشقت شفته،

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٥١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٥١٤