تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كلام إلا من قتل ابن أبي الحقيق؟ من قتل ابن أبي الحقيق؟ قال:

فجعلت لا أنظر في وجه إنسان، ولا ينظر في وجهي إنسان إلا قلت:

من قتل ابن أبي الحقيق؟ قال: ثم صعدت الدرجة، والناس يظهرون فيها، وينزلون، فأخذت قوسي من مكانها، ثم ذهبت فأدركت أصحابي، فكنا نكمن النهار ونسير الليل، فإذا كمنا بالنهار أقعدنا منا ناطورا ينظر لنا، فإن رأى شيئا أشار إلينا، فانطلقنا حتى إذا كنا بالبيضاء كنت- قال موسى: انا ناطرهم، وقال عباس: كنت أنا ناطورهم- فأشرت إليهم فذهبوا جمزا وخرجت في آثارهم، حتى إذا اقتربنا من المدينة أدركتهم، قالوا: ما شأنك؟ هل رأيت شيئا؟ قلت: لا، إلا أني قد عرفت أن قد بلغكم الإعياء والوصب، فأحببت أن يحملكم الفزع.

قال أبو جعفر: وفي هذه السنه تزوج النبي ص حفصة بنت عمر في شعبان، وكانت قبله تحت خنيس بن حذافة السهمي في الجاهلية، فتوفي عنها.

وفيها كانت غزوة رسول الله ص أحدا، وكانت في شوال يوم السبت لسبع ليال خلون منه- فيما قيل- من سنة ثلاث من الهجرة.

غزوة أحد

قال أبو جعفر: وكان الذي هاج غزوة أحد بين رسول الله ص ومشركي قريش وقعة بدر وقتل من قتل ببدر من أشراف قريش ورؤسائهم،

فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق، قال: وحدثني محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٤٩٩