تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن أمية: يا أبا عزة، إنك امرؤ شاعر، فأعنا بلسانك، فاخرج معنا.

فقال: إن محمدا قد من علي فلا أريد أن أظاهر عليه، فقال: بلى فأعنا بنفسك، فلك الله إن رجعت أن أغنيك، وإن أصبت أن أجعل بناتك مع بناتي يصيبهن ما أصابهن من عسر ويسر فخرج أبو عزة يسير في تهامة، ويدعو بني كنانة وخرج مسافع بن عبد مناف بن وهب بن حذافة بن جمح، إلى بني مالك بن كنانة يحرضهم ويدعوهم الى حرب رسول الله ص، ودعا جبير بن مطعم غلاما له يقال له وحشي، كان حبشيا يقذف بحربة له قذف الحبشة، قلما يخطئ بها، فقال له: اخرج مع الناس، فإن أنت قتلت عم محمد بعمي طعيمة بن عدي فأنت عتيق.

فخرجت قريش بحدها وجدها وأحابيشها، ومن معها من بني كنانة وأهل تهامة، وخرجوا معهم بالظعن التماس الحفيظة، ولئلا يفروا فخرج أبو سفيان بن حرب- وهو قائد الناس، معه هند بنت عتبة ابن ربيعة- وخرج عكرمة بن أبي جهل بن هشام بن المغيرة بأم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة، وخرج الحارث بن هشام بن المغيرة بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة، وخرج صفوان بن أمية بن خلف ببرزة- قال أبو جعفر:

وقيل ببرة- بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفية، وهي أم عبد الله ابن صفوان- وخرج عمرو بن العاص بن وائل بريطة بنت منبه بن الحجاج، وهي أم عبد الله بن عمرو بن العاص، وخرج طلحة بن أبي طلحة، وأبو طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بسلافة بنت سعد بن شهيد- وهي أم بني طلحة مسافع والجلاس وكلاب، قتلوا يومئذ وأبوهم- وخرجت خناس بنت مالك بن المضرب احدى نساء بنى مالك ابن حسل، مع ابنها أبي عزيز بن عمير، وهي أم مصعب بن عمير،

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٥٠١