تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلى، فقال عبيدة: لو كان أبو طالب حيا لعلم أني أحق بما قال منه حيث يقول:

ونسلمه حتى نصرع حوله    ونذهل عن أبنائنا والحلائل

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: قال محمد بن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، أن عتبة بن ربيعة قال للفتية من الأنصار حين انتسبوا: أكفاء كرام، إنما نريد قومنا، ثم تزاحف الناس، ودنا بعضهم من بعض، وقد امر رسول الله ص أصحابه ألا يحملوا حتى يأمرهم، وقال: إن اكتنفكم القوم فانضحوهم عنكم بالنبل، ورسول الله ص في العريش معه أبو بكر.

قال أبو جعفر: وكانت وقعة بدر يوم الجمعة صبيحة سبع عشرة من شهر رمضان، كما حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: قال محمد بن إسحاق، كما حدثني أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين

وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: قال محمد بن إسحاق: وحدثني حبان بن واسع بن حبان بن واسع، عن أشياخ من قومه، ان رسول الله ص عدل صفوف أصحابه يوم بدر، وفي يده قدح يعدل به القوم، فمر بسواد بن غزية، حليف بني عدي بن النجار، وهو مستنتل من الصف، فطعن رسول الله ص في بطنه بالقدح، وقال: استو يا سواد بن غزيه، قال: يا رسول الله أوجعتني وقد بعثك الله بالحق، فأقدني قال: فكشف رسول الله ص عن بطنه [ثم قال: استقد، قال: فاعتنقه وقبل بطنه، فقال: ما حملك

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٤٤٦