صالح، فقال: هذا أعجب الأشياء، ما ظننت أن أحدا من أهل الدنيا شك في هذا، إنها صبيحة سبع عشرة من رمضان، يوم الجمعة.
قال محمد بن صالح: وسمعت عاصم بن عمر بن قتادة ويزيد بن رومان يقولان ذلك قال لي محمد بن صالح: يا بن أخي، وما تحتاج إلى تسمية الرجال في هذا! هذا أبين من ذلك، ما يجهل هذا النساء في بيوتهن.
قال الواقدي: فذكرته لعبد الرحمن بن أبي الزناد، فقال: أخبرني أبي، عن خارجة بن زيد، عن زيد بن ثابت، أنه كان يحيي ليلة سبع عشرة من شهر رمضان، وإن كان ليصبح وعلى وجهه أثر السهر، ويقول: فرق الله في صبيحتها بين الحق والباطل، وأعز في صبحها الإسلام، وأنزل فيها القرآن، وأذل فيها أئمة الكفر.
وكانت وقعة بدر يوم الجمعة
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا يحيى ابن واضح، قال: حدثني يحيى بن يعقوب أبو طالب، عن ابى عون محمد ابن عبيد الله الثقفي، عن أبي عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب، قال: قال [قال الحسن بن علي بن أبي طالب: كانت ليلة الفرقان يوم التقى، الجمعان، لسبع عشرة من رمضان] .
وكان الذي هاج وقعة بدر وسائر الحروب التي كانت بين رسول الله ص وبين مشركي قريش- فيما قال عروة بن الزبير- ما كان من قتل واقد بن عبد الله التميمي عمرو بن الحضرمي