تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيها أمر الناس بإخراج زكاة الفطر وقيل ان النبي ص خطب الناس قبل يوم الفطر بيوم أو يومين، وأمرهم بذلك.

وفيها خرج إلى المصلى فصلى بهم صلاة العيد، وكان ذلك أول خرجة خرجها بالناس إلى المصلى لصلاة العيد وفيها- فيما ذكر- حملت العنزة له إلى المصلى فصلى إليها، وكانت للزبير بن العوام- كان النجاشي وهبها له- فكانت تحمل بين يديه في الأعياد، وهي اليوم فيما بلغني عند المؤذنين بالمدينة.

وفيها كانت وقعة بدر الكبرى بين رسول الله ص والكفار من قريش، وذلك في شهر رمضان منها.

ثم اختلفوا في اليوم الذي فيه كانت الحرب بينه وبينهم، فقال بعضهم:

كانت وقعة بدر يوم تسعة عشر من شهر رمضان.

ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا هارون بن المغيرة، عن عنبسة، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن ابن مسعود، قال:

التمسوا ليلة القدر في تسع عشرة ليلة من رمضان، فإنها ليلة بدر.

حدثنا محمد بن عمارة الأسدي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن حجير الثعلبي، عن الأسود

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٤١٨