تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الكعبة، وذلك في السنة الثانية من مقدم النبي ص المدينة في شعبان.

واختلف السلف من العلماء في الوقت الذي صرفت فيه من هذه السنة،

فقال بعضهم- وهم الجمهور الأعظم: صرفت في النصف من شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من مقدم رسول الله ص المدينة.

ذكر من قال ذلك:

حدثنا موسى بن هارون الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي- في خبر ذكره- عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس- وعن مرة الهمداني، عن ابن مسعود- وعن ناس من أصحاب النبي ص: كان الناس يصلون قبل بيت المقدس، فلما قدم النبي ص المدينة على رأس ثمانية عشر شهرا من مهاجره، كان إذا صلى رفع رأسه إلى السماء ينظر ما يؤمر، وكان يصلي قبل بيت المقدس، فنسختها الكعبه، وكان النبي ص يحب أن يصلي قبل الكعبة، فأنزل الله عز وجل: «قد نرى تقلب وجهك في السماء» ، الآية.

حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق قال صرفت القبلة في شعبان على رأس ثمانية عشر شهرا من مقدم رسول الله ص المدينة.

وحدثت عن ابن سعد، عن الواقدي مثل ذلك وقال: صرفت القبلة في الظهر يوم الثلاثاء للنصف من شعبان

تاريخ الطبري · الجزء ٢ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاريخ الطبريج ٢ · ص ٤١٦