"ما أحدٌ أصبَرَ (٣) على أَذىً سمعَهُ مِنَ اللهِ، [إنهم ٧/ ٩٦] يدَّعُونَ لهُ الولدَ، ثُمَّ يُعافيهم، ويرْزُقُهم".
٤ - باب قَوْلِ الله تعالى: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ و﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾، و﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾، ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾، ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾
١٤٣٣ - قالَ يَحْيى بنُ زِيادٍ: ﴿الظَّاهرُ﴾ عَلى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، و﴿الباطنُ﴾ على كل شيءٍ عِلْمًا.
٥ - باب قوْلِ اللهِ تعالى: ﴿السَّلامُ المؤمِنُ﴾
(قلتُ: أسند فيه طرفًا من حديث ابن مسعود المتقدم ج١/ ١٠ - الأذان/ ١٤٧ - باب").
٦ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿مَلِكِ النَّاسِ﴾
٨٧٨ - فيه ابنُ عمرَ عن النبيِّ - ﷺ -.
٢٧٢٥ - عنْ أَبي هريرةَ عنِ النَّبيِّ - ﷺ - قال:
"يَقْبِضُ اللهُ الأَرْضَ يوْمَ القِيامةِ، ويَطْوي السَّماءَ بيمينهِ، ثُمَّ يقُولُ: أنا الملِكُ. أَينَ مُلوكُ الأرضِ؟ ".
(٣) قوله: (أصبر) أفعل التفضيل؛ خبر ما، وضبط بالرفع. وقوله: (من الله) صلة لـ (أصبر). اهـ.
١٤٣٣ - ذكره يحيى بن زياد -وهو الفراء النحوي المشهور- في كتابه "معاني القرآن".
٨٧٨ - وصله فيما يأتي "١٩ - باب".