هؤلاء حتى كادوا يَسْتَنْزِلُوني عن شيءٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ - ﷺ -]، واللهِ لقد أقْرَأْنِيها رسولُ اللهِ - ﷺ - من فيهِ إلى فيِّ، [وهؤلاءِ يُرِيْدُوني على أنْ أَقرأَ: ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى﴾ واللهِ لا أُتابِعُهم].
٢٣ - بابُ مناقِبِ أبي عبيدةَ بنِ الجَرَّاحِ رضي الله عنه
١٥٩٢ - عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - قالَ:
"لكُل أمَّةٍ أمِينٌ، وإنَّ أمينَنا أيتُها الأمةُ! أبو عبيدةَ بنُ الجَرَّاحِ".
٢٤ - بابُ ذكرِ مُصْعَبِ بنِ عُمَيْرٍ (٤٨)
٢٥ - بابُ مناقِبِ الحسنِ والحسينِ رضي الله عنهما
٥٥٤ - قالَ نافعُ بنُ جبيرٍ: عن أبي هريرة عانَقَ النبيُّ - ﷺ - الحسنَ.
١٥٩٣ - عن أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه: أُتِىَ عبيدُ اللهِ بنُ زيادٍ برأسِ الحسينِ بنِ علىٍّ، فجُعِلَ في طَسْتٍ، فجعلَ يَنْكُتُ، وقالَ في حُسْنِهِ شيئًا، فقالَ أنسٌ: كانَ أشبَهَهُم برسولِ اللهِ - ﷺ -، وكانَ مَخْضُوبًا بالوَسْمَةِ (٤٩).
١٥٩٤ - عن البَراءِ رضي الله عنه قالَ: رأيتُ النبيّ - ﷺ - والحسنُ بنُ عليٍّ
(٤٨) كذا الأصل لم يترجم له بحديث، وقد مضى من فضائله فى "ج ١/ ٢٣ - الجنائز/ ٢٥ - باب" أنه لما استشهد لم يوجد له ما يكفن فيه، وانظر الحديث الآتي في "ج ٣/ ٦٤ - المغازي/ ٢٨ - باب".
٥٥٤ - هو طرف من حديث تقدم موصولًا في "ج ٢/ ٣٤ - البيوع/ ٤٩ - باب".
(٤٩) يعني: الحسين. (الوسمة): نبت يختضبُ به يميل إلى سوادٍ.