[في هذا المسجد -يعني مسجد الكوفة-٥/ ١٥٨]، فَسَألتُهُ عن الفِديةِ؟ (وفي روايةِ: عن ﴿فديةٌ من صيام﴾، فقال: نزَلتْ فيَّ خاصَّةً، وهي لكم عامَّةً، حُمِلتُ إلى رَسولِ الله - ﷺ - والقمْلُ يتناثرُ على وَجهي، فقالَ:
"ما كنتُ أُرى (٥) الوجَعَ بلَغَ بكَ ما أَرى، أَوْ ما كنتُ أُرى الجَهدَ بلَغَ بكَ ما أَرى، [أمَا] تجدُ شاةً؟ "، فقلتُ: لا، فقالَ:
"صُمْ ثلاثةَ أيامٍ، أوْ أَطعمْ ستَّةَ مساكين؛ لكلِّ مسكينٍ، نِصفَ صاعٍ [مِن طعامٍ، واحلِق رأسَكَ] ".
٩ - باب النسُكُ شاةٌ
(قلت: أسند فيه حديث كعب المتقدم آنفًا).
١٠ - باب قوْلِ الله تعالى: ﴿فَلا رَفَثَ﴾
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٧٢٦).
١١ - باب قوْلِ الله عز وجل: ﴿وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ في الحَجِّ﴾
(قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفًا).
(٥) بضم الهمزة، أي: ما كنت أظن الوجع أو الجهد. على شك من الراوي: أي المشقة. (بلغ بك ما أرى) بفتح الهمزة: أي أبصر.