تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (عتك) وَفِي الحَدِيْثِ أَنَّهُ قَالَ عليه السلام: «أَنَا ابْنُ العَوَاتِكِ مِنْ سُلَيْمٍ» (١).

العَوَاتِكُ: ثَلَاثُ نِسْوَةٍ مِنْ سُلَيْمٍ، تُسَمَّى كُلُّ وَاحِدَةٍ عَاتِكَةَ، إِحْدَاهُنَّ: عَاتِكَةُ بِنْتُ هِلَالِ بْنِ فَالِجِ بْنِ ذَكْوَانَ، وَهِيَ أُمُّ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ.

والثَّانِيَةُ: عَاتِكَةُ بِنْتُ مُرَّةَ بْنِ هِلَالِ بْنِ فَالِجِ بْنِ ذَكْوَانَ [وَهِيَ أُمُّ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ.

والثَّالِثَةُ: عَاتِكَةُ بِنْتُ الأَوْقَصِ (٢) بْنِ مُرَّةَ بْنِ هَلَالِ بْنِ فَالِجِ بْنِ ذَكْوَانَ] (٣) وهِيَ أُمُّ وَهْبٍ أَبِي آمِنَةَ أُمِّ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم، فَالأُوْلَى مِنْهُنَّ: عَمَّةُ الوُسْطَى، وَالوُسْطَى عَمَّةُ الأُخْرَى.

• (عَتَمَ) فِي الحَدِيثِ: «لَا يَغْلِبَنَّكُمُ (٤) الأَعْرَابُ عَلَى اسمِ صَلَاتِكُمْ، فَإِنَّ اسْمَهَا فِي كِتَابِ اللهِ العِشَاءُ، وإنما يُعَتَّمُ بِحِلَابِ الإِبِلِ» (٥).

هُوَ مِنْ عَتَمَةِ اللَّيْلِ، وهُوَ ظُلْمَتُهُ. يُقَالُ: عَتَمَ اللَّيْلُ يَعْتِمُ، وَقَدْ أَعْتَمَ

(١) الحديث في مجمع الزَّوائد ٨/ ٤٢٠، والمعجم الكبير ٧/ ١٦٨.

(٢) «الأَوْقَص» في (ص) غير واضحة، وهي كما في غريب ابن الجوزي ٢/ ٦٧ بلفظ: «الأَقْوَص»، وفي النِّهاية ٣/ ١٨٠.

(٣) ما بين المعقوفين ساقط من (م).

(٤) في (م): «لَا يَغْلِبَكُم».

(٥) الحديث في صحيح مسلم كتاب: المساجد ومواضع الصّلاة باب: وقت صلاة العشاء وتأخيرها (٣٩) ح (٦٤٤) ص ١/ ٤٤٥، وأبو داود كتاب: الأدب باب: في صلاة العتمة ب (٨٦) ح (٤٩٨٤) ص ٥/ ٢٦١، والنَّسائي كتاب: المواقيت باب: الكراهة في ذلك ب (٢٣) ح (٥٤١) ص ١/ ٢٧٠، وابن ماجه كتاب: الصَّلاة باب: النَّهي أن يُقَالَ صلاة العَتَمَةِ ب (١٣) ح (٦٨٩) ص ١/ ١٢٦، وأحمد في مسنده ٢/ ١٠، ١٩، ٤٩، ١٤٤ (مسند المكثرين).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٩