تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ يُخْرَجُ بِالعَوَاتِقِ إِلَى المُصَلَّى لِلاسْتِسْقَاءِ» (١).

- وَفِي الْحَدِيْثِ: «أَمَرَ بِالعَتَاقَةِ فِي كُسُوفِ الشَّمْسِ» (٢).

وَهْوَ: أَنْ يُعْتِقَ مَمْلُوكًا تَفَاؤُلًا؛ لِيُطْلِقَ اللهُ - تَعَالَى - كُسُوفَهَا، وَيَصُوْنَ مِنْ ضَيْرِها.

- وَفِي حَدِيْثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ يُلَقَّبُ بِالْعَتِيْقِ» (٣).

قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَانَ وَجْهُهُ جَمِيلًا فَسُمِّيَ عَتِيْقًا، والعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ مَنْ بَلَغَ النِّهَايَةَ فِي الْجَوْدَةِ: عَتِيْقٌ، وَقِيلَ: كَانَ اسْمُهُ فِي الأَوَّلِ عَبْدَ اللهِ، فَسَمَّاهُ عليه السلام عَتِيْقًا، وَقَالَ: أَيْنَ عَتِيْقُ اللهِ مِنَ النَّارِ؟ وَيُقَالُ: هُوَ اسمُهُ القَدِيْمُ؛ لأَنَّ أَبَا قُحَافَةَ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الأَوْلَادِ، فَسَمَّاهم عَتِيقًا، وَمُعْتِقًا، وَمُعَيْتِقًا (٤).

(١) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الحيض باب: شهود الحائض العيدين دعوة المسلمين ويعتزلن المصلى ب (٢٣) ح (٣٢٤) ص ٥٦، وكتاب: العيدين باب: خروج النِّساء والحُيَّض إلى المصلى ب (١٥) ح (٩٧٤) ص ١٥٦، وباب: ما لم يكن لها جلباب في العيد ب (١٥) ح (٩٨٠) ص ١٥٧.

(٢) الحديث في: صحيح البخاري: كتاب: الكسوف باب: من أحب العتاقة في كسوف الشَّمس ب (١١) ح (١٠٥٤) ص ١٧٠ وكتاب: العتق باب: ما يستحب من العتاقة في الكسوف ب

(٣) ح (٢٥١٩) ص ٤٠٧.

(٣) الحديث في: سنن التِّرمذي كتاب: المناقب باب: تسميته عتيقًا ب (١٦) ح (٣٦٧٩) ص ٥/ ٥٧٥.

(٤) في (ص وس): «مُعَيْتِيقًا».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٨