تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النَّاسُ، أَيْ (١): دَخَلُوا في العَتَمَةِ، مِثْلُ: أَشْمَلُوا وأَجْنَبُوا (٢).

وَكَانُوا يَحْتَلِبُوْنَ الإِبِلَ عِنْدَ نَتَاجِهَا بِلَيْلٍ، وَيَسْقُونَ الحَيَّ اللَّبَنَ، وَيُسَمُّونَ تِلْكَ الحَلْبَةَ العَتَمَةَ، باسْمِ عَتَمَةِ اللَّيْلِ، وَهُوَ ظَلَامُهُ (٣).

- وَفِي حَدِيْثِ سَلْمَانَ: «أَنَّهُ غَرَسَ كَذَا وَكَذَا وَدِيَّةً، وَكَانَ عليه السلام يُنَاوِلُهُ، فما عَتَمَ مِنْهَا وَدِيَّةٌ» (٤).

أَيْ: مَا أَخْطَأَتْ حَتَّى عَلِقَتْ، يُقَالُ: أَعْتَمَ الرَّجُلُ قِرَاهُ: إِذَا أَخَّرَهُ، وَكَذَلِكَ عَتَمَ، وعَتَمَتِ الحَاجَةُ وأَعْتَمَتْ لُغَتَانِ: إِذا تَأَخَّرَتْ (٥).

(١) «أي» زيادة من (م).

(٢) إذا دخلوا في الشَّمال والجنوب.

(٣) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٤٤٣.

(٤) الحديث في: الغريبين ٤/ ١٢٢٦، والفائق ٢/ ٣٩٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٦٨.

(٥) قاله الفرَّاء. انظر تهذيب اللُّغة ٢/ ٢٨٨.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٣٠