تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَيْ: غَلَبَتَهُ وَقَهْرَهُ (١).

وَمِنْهُ: سُمِّيَ الأَسَدُ عَنْتَرِيسًا، والنُّوْنُ زَائِدَةٌ (٢)، كَمَا تُسَمَّى القَسْرَةُ قَسْوَرَةٌ (٣).

• (عترف) وَفِي الْحَدِيثِ: «أَنَّهُ ذَكَرَ الخُلَفَاءَ بَعْدَهُ ثُمَّ قَالَ: أَوَّهْ مِنْ فِرَاخِ (٤) مُحَمَّدٍ مِنْ خَلِيفَةٍ عِتْرِيْفٍ يَقْتُلُ خَلَفي وخَلَفَ الخَلَفِ» (٥).

العِتْرِيفُ والعِفْرِيْتُ: هُوَ المُنْكَرُ الخَبِيْثُ الدَّاهِي، والعِتْرِيفُ والعُتْرُفَانُ مِنْ أَسْمَاءِ الدِّيْكِ، وَهْوَ: يُوْصَفُ بِالخُيَلاءِ والزَّهْوِ، فَيُقَالُ: أَزْهَى مِنْ دِيْكٍ (٦).

• (عتق) وَفِي الحَدِيثِ: «خَرَجَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ وَهِيَ عَاتِقٌ فَقُبِلَتْ هِجْرَتُها» (٧).

العَاتِقَةُ: الْجَارِيَةُ حِيْنَ تُدْرِكُ.

= وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيْمِ كُنْ لِي جَارًا مِنْ فُلَانٍ».

(١) في (م): «قَهْرَتَهُ».

(٢) حيث دَلَّ الاشتقاق على زيادتها؛ فالأصل عترس. انظر المغني في تصريف الأفعال ص ٨٧، ٨٨.

(٣) انظر غريب الحديث للخطَّابي ٢/ ٢٤٦.

(٤) في (م): «بِفِرَاخِ».

(٥) ذكره الهيثمي في مجمعه ٥/ ٣٤٢ بنحو هذا.

(٦) المثل في: مجمع الأمثال ١/ ٤١٤، والمستقصى ١/ ١٥١، وعيون الأخبار ٢/ ٨٥.

(٧) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الشُّروط باب: ما يجوز من الشُّروط في الإسلام والأحكام والمبايعة ب (١) ح (٢٧١١) ص ٤٤٣ بلفظ: «وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممَّن خرج إلى رسول الله ﷺ يومئذٍ وهي عاتقٌ».

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٧