تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَهُوَ مِنْ عَانَشْتُ الرَّجُلَ وَعَانَقْتُهُ، يُقَالُ: رَجُلٌ عِنَاسٌ إِذَا كَانَ يُعَانِقُ قِرْنَهُ فِي القِتَالِ، كَذَا جَاءَ هَذَا الْحَرْفُ، يُوْصَفُ الرَّجُلُ مِنْهُ بِلَفْظِ المَصْدَرِ، كَمَا يُقَالُ: رَجُلٌ كَرَمٌ، وَقَوْمٌ كَرَمٌ، وَنِسَاءٌ كَرَمٌ، وَرَجُل صَوْمٌ وفِطرٌ، وَرِجَالٌ وَنِسَاءٌ كَذَلِكَ (١).

• (عنف) وَفِي حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ قَالَ: «شَرِبْتُ عُنْفُوَانَ المَكْرَع (٢)».

وَهُوَ أَوَّلُ المَاءِ مَعْنَاهُ: أَنَّهُ شَرِبَ صَفْوَ المَاءِ وَشَرِبَ غَيْرُهُ الرَّنَقَ، وأَكَلَ أَعْلَى السَّنَامِ وأَكَلَ غَيْرُهُ الفِلْذَةَ، وَهِيَ قِطْعَةُ الكَبِدِ (٣).

• (عنق) وَفِي الحَدِيْثِ: «المُؤَذِّنُوْنَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا [يَوْمَ القِيَامَةِ] (٤)».

قَدْ اسْتَوْفَيْنَا الكَلَامَ عَلَيْهِ فِي بَابِ الطَّاءِ مَعَ الوَاوِ.

- في الحَدِيثِ: «أَنَّهُ عليه السلام كَانَ يَسِيرُ العَنَقَ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ» (٥).

= ٣/ ٣٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٣٠.

(١) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٧٠، ٥٧١.

(٢) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤٠٩، والفائق ١/ ٢٣٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٨٦، والنهاية ٣/ ٣٠٩، ٤/ ١٦٤، ومنال الطالب ٤٥١.

(٣) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤١٢، ٤١٣، وفيه: الرَّنق بسكون النون.

(٤) ما بين المعقوفين زيارة من (م). والحديث في: صحيح ابن حبان ٤/ ٥٥٦، ومجمع الزوائد ٢/ ٨٢، وسنن البيهقي ١/ ٦٣٥، ومصنّف عبد الرّزّاق ١/ ٤٨٣، وغيرها.

(٥) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الحج باب: السَّيْر إذا دفع من عرفة ب (٩٢) ح (١٦٦٦) ص ٢٧٠، وكتاب: الجهاد والسير باب: السُّرعة في السير ب (١٣٦) ح (٢٩٩٩) ص ٤٩٥، ومسلم كتاب: الحج باب: الإفاضة من عرفات إلى مزدلفة، واستحباب صلاتي المغرب والعشاء جميعًا بالمزدلفة في هذه الليلة ب (٤٧) ح (١٢٨٦) ص ٢/ ٩٣٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٨ · الصفحة ٢٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٨ · ص ٢٠٥