- وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «فَطَعَنَهُ عليه السلام بِالعَنَزَةِ فِي ثَدْيَيْهِ» (١).
العَنَزَةُ (٢): الرُّمْحُ القَصْيَرَةُ وَفِيْهَا سِنَانُ الرُّمْحِ، والعُكَّازَةُ قَرِيبٌ مِنْهَا.
• (عنس) في حَدِيْثِ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ (٣): «أَنَّهُ قَالَ فِيمَنْ لَمْ يَجِدْ امْرَأَتَهُ بِكْرًا: أَنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ (٤)؛ لأَنَّ العُذْرَةَ قَدْ يُذْهِبُهَا الْحَيْضُ والطَّفْرَةُ وَكَذَا وَكَذَا وَالتَّعْنِيسُ وَطُولُهُ» (٥).
التَّعْنِيسُ (٦): هُوَ أَنْ تَبْقَى الجَارِيَةُ فِي بَيْتِهَا لَا تُزَوَّجُ حَتَّى تُسِنَّ، يُقَالُ: قَدْ (٧) عَنَّسَتْ تَعْنِيْسًا، وَقِيلَ (٨): عَنَسَتْ تَعْنِسُ، فَإِنْ تَزَوَّجَتْ مَرَّةً فَقَدْ ذَهَبَ التَّعْنِيْسُ، فَلَا يُقَالُ ذَلِكَ وَإِنْ طَالَتْ أَيْمَتُهَا.
• (عنش) وَفِي حَدِيْثِ عَمْرِو بْنِ مَعْدِي كَرِبٍ: «أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ القَادِسِيَّةِ: يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ كُونُوا أُسُدًا عِنَاشًا فَإِنَّ الفَارِسِيَّ تَيْسٌ إِذَا أَلْقَى نَيْزَكَهُ» (٩).
(١) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٢٧٢، والغريبين ٤/ ١٣٣٤، والفائق ٣/ ٣٢، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٣٠.
(٢) قاله أبو عبيد. انظر تهذيب اللغة ٢/ ١٣٨.
(٣) «النخعي» زيادة من (م).
(٤) في (م): «عليها» بدل: «عليه».
(٥) الحديث في: مسند ابن الجعد ١/ ٥٢ بلفظ: «والنَّزْوة وطول التَّعْنِيسِ». وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٣٤، والغريبين ٤/ ١٣٣٥، والفائق ٣/ ٣٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٣٠.
(٦) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٣٤.
(٧) «قد» ساقط من (م).
(٨) قاله أبو عبيد. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٤٣٤.
(٩) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٥٧٠، والغريبين ٤/ ١٣٣٥، والفائق =