إِبْدَالُ بَعْضِ الحُرُوفِ بِبَعْضٍ، فَأَبْدَلَ قَوْمٌ مِنْ رَبِيعَةَ اليَاءَ الثَّقِيلَةَ بِالجِيمِ، وَأَبْدَلَ قَبَائِلُ مِنَ اليَمَنِ كَافَ المُخَاطَبَةِ بِالْجِيْمِ، فَيَقُوْلُوْنَ: أَصْلَحَجِ اللَّهُ، أَيْ: أَصْلَحَكِ، وَلِهَذَا نَظَائِرُ (١).
• (عند) فِي حَدِيْثِ ابْنِ عَبَّاسٍ وسُئِلَ عَنِ الاسْتِحَاضَةِ، فَقَالَ: «ذَاكَ عِرْقٌ عَانِدٌ» (٢).
وَهُوَ الَّذِي يَعْنِدُ ويَبْغِي كَالإِنْسَانِ يُعَانِدُ (٣)، وَقِيلَ (٤): العَانِدُ الَّذِي لَا يَرْقَأُ.
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ أَنَّهُ وَصَفَ سِيْرَتَهُ قَالَ: «وَأَضُمُّ العَنُوْدَ» (٥).
وَهُوَ مِنَ الإِبِلِ الَّذِي يَأْخُذُ نَاحِيَةً وَلَا يُخَالِطُهَا (٦)، أَرَادَ مَنْ هَمَّ بِالخِلَافِ رَدَدْتُهُم بِالسِّيَاسَةِ إِلَى الجَمَاعَةِ والسَّمْعِ والطَّاعَةِ.
• (عنز) في الحَدِيْثِ: «أَنَّهُ عليه السلام كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى فَرَكَزَ (٧) العَنَزَةَ بَيْنَ يَدَيْهِ» (٨).
(١) انظر الخطابي ٢/ ٢٥٣.
(٢) الحديث في: تفسير القرطبي ٩/ ٣٦٠، والأوسط للنيسابوري ١/ ١٥٩، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٣٤، والغريبين ٤/ ١٣٣٤، والفائق ٢/ ٤٠٧، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٣٠.
(٣) انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٣٥.
(٤) قاله شَمِر. انظر تهذيب اللغة ٢/ ٢٢١.
(٥) سبق تخريجه ص ٧٩ (عرض).
(٦) انظر تهذيب اللغة ٢/ ٢٢٢.
(٧) في (م): «فَيَرْكُزُ» بدل: «فَرَكَز».
(٨) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: المناقب باب: صفته عليه الصلاة والسلام ب (٢٣) ح (٣٥٦٦) ص ٥٩٨ بلفظ مقارب.