وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ (١): يُقَالُ: عَنَجْتُ البَكْرَ أَعْنِجُهُ إِذَا رَبَطْتَ خِطَامَهُ فِي ذِرَاعِهِ وَقَصَرْتَهُ لِتُرَوِّضَهُ، مَأْخُوْذٌ مِنْ عِنَاجِ الدَّلْوِ (٢).
- وَفِي الحَدِيثِ: «إِنَّ الَّذِيْنَ وَافَوا الخَنْدَقَ كَانُوا ثَلَاثَةَ عَسَاكِرٍ، وَعِنَاجُ الأَمْرِ إِلَى أَبِي سُفْيَانَ». (٣)
العِنَاجُ (٤): حَبْلٌ يُشَدُّ تَحْتَ الدَّلْوِ، ثُمَّ يُشَدُّ إِلَى العَرَاقِي؛ لِتَكُونَ عَوْنًا لِلْوَذَمِ فَلَا يَنْقَطِعُ. أَرَادَ أَنَّ أَبَا سُفْيَانَ كَانَ صَاحِبَ الْأَمْرِ وَمُدَبِّرَهُمْ، والقَائِمَ بِأُمُوْرِهِمْ.
• (عنجوج) وَفِي الحَدِيثِ: «الإِبلُ عَنَاجِيجُ الشَّيْطَانِ». (٥)
أَيْ: مَطَايَاهَا، وَهِيَ نَجَائِبُ الإِبل، الوَاحِدُ: عُنْجُوجٌ (٦).
- فِي حَدِيْثِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ «أَنَّ زِيَادًا اليَرْبُوْعِيَّ/ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ - وَكَانَ رَجُلًا جَسِيْمًا - فَقَالَ لَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَعْلِ عَنِّجْ». (٧)
إِنَّما هُوَ عَنِّي، أَبْدَلَ اليَاءَ جِيْمًا، وَهُوَ لُغَةٌ لِبَعْضِهِمْ (٨) وَفِي القَبَائِلِ
(١) انظر غريب الحديث للحربي ٢/ ٥٢٨.
(٢) قاله أبو الهيثم نقلًا عن نصير. انظر تهذيب اللغة ١/ ٣٧٩.
(٣) الحديث في: طبقات ابن سعد ٢/ ٦٦.
(٤) قاله أبو عبيد الهروي. انظر الغريبين ٤/ ١٣٣٤.
(٥) الحديث في: مصنّف عبد الرّزّاق ١١/ ٤٦٠ بلفظ: «عنانين» بدل: «عناجيج».
(٦) انظر غريب الحديث الخطابي ١/ ٦٦٢.
(٧) الحديث في: الخطابي ٢/ ٢٥٣، والغريبين ٤/ ١٣٢٣، والفائق ٤/ ٧٠، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٢٤، والمجموع المغيث ٢/ ٥١١.
(٨) «و» ساقطة من (م). وانظر الإبدال لابن السكيت ص ٨٥.