تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُوَ حُسْنُ الْحَدِيثِ، وَحُسْنُ الْهَيْئَةِ وَالْمَنْظَرِ (١). قَالَ اللَّيْثُ:

(تَدَلَّلَتِ المَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا، وَهِيَ أَنْ تُرِيَهُ - جُرْأَةً عَلَيْهِ - فِي تَغَنُّجٍ وَشِكْلٍ كَأَنَّها تُخالِفُهُ، وَلَيْسَ بِها خِلافٌ: وَهُوَ الدَّلالُ) (٢).

• (دلم) فِي مُقَطَّعاتِ الأَحَادِيثِ: «يَخْرُجُ جَيْشٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ أَمِيرُهُمْ رَجُلٌ طُوالٌ أَدْلَمُ أَبْرَجُ» (٣).

الأَدْلَمُ: الأَسْوَدُ مِن الرِّجالِ والحَمِيرِ، وَقَدِ ادْلامَّ الرَّجُلُ وَالحِمارُ ادْلِيمَامًا، أي: اسْوَدَّ.

• (دلو) فِي حَدِيثِ العَبَّاسِ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ: «أَنَّ عُمَرَ اسْتَسْقَى بِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ احْفَظْ نَبِيَّكَ فِي عَمِّهِ، فَقَدْ دَلَوْنَا بِهِ إِلَيْكَ مُسْتَشْفِعِينَ» (٤).

أيْ: تَوسَّلْنا ومَتَتْنا. مَأْخُوْذٌ مِن الدَّلْوِ؛ لأَنَّهُ يُسْتَسْقَى بِهِ فَيُوْصِلُ إِلى

= حسن امرأة ما لم تعرفها»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٧، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٧، والنهاية ٢/ ١٣١، وعبارة: «إذ رأيت امرأة أعجبني دلها» ساقطة من (ك).

(١) قاله شمر. انظر تهذيب اللغة ١٤/ ٦٥.

(٢) العين ٨/ ٨.

(٣) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧٤١، والفائق ١/ ٣١، والنهاية ٢/ ١٣١. قال ابن قتيبة: الأبرج: الواسع العينين الكثير بياضها.

(٤) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ١٨٢، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ٢٤٢ - ٢٤٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٨، والفائق ٣/ ٢١٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٧، والنهاية ٢/ ١٣٢، ومنال الطالب ٤٣٣، وذكر البخاري الحديث بألفاظ مختلفة. فتح الباري ٢/ ٥٧٤ كتاب الاستسقاء، باب سؤال الناس الإمام إذا قحطوا ح ١٠١٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٥٨