تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَصْلُ الدَّالِ مَعَ الرَّاءِ

• (دَرَأَ) فِي الحَدِيثِ: «ادْرَأُوا الْحُدُوْدَ بِالشُّبُهَاتِ» (١).

أيْ: ادْفَعُوها، والدَّرْءُ: الدَّفْعُ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ (٢): ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ﴾ (٣).

وَفِي الحَدِيثِ: «كان لا يُدارِي، ولا يُمارِي» (٤).

أيْ: لا يُشاغِبُ، ولا يُخالِفُ على صاحِبِهِ مُمَاحَلَةً.

وَفِي الحَدِيثِ: «اللهم إِنِّي أَدْرَأُ بِكَ فِي صُدُورِ (٥) أعْدائي» (٦).

أيْ (٧): أَدْفَعُكَ فِي صُدُوْرِهِمْ لِتَكْفِيَنِي شُرُورَهُمْ.

(١) الحديث في: سنن الترمذي ٤/ ٣٣ كتاب الحدود، باب ما جاء في درء الحدود ح ١٤٢٤، وكشف الخفاء ١٠/ ٧٣، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٠، والنهاية ٢/ ١٠٩.

(٢) في (م) زيادة: عز وجل بعد (قوله).

(٣) سورة النور من الآية ٨.

(٤) الحديث في: مسند أحمد ٣/ ٤٢٥، وعون المعبود ١٣/ ١٢٥ كتاب الأدب، باب في كراهية المراء ح ٤٨٢٦، وسنن ابن ماجه ٢/ ٧٦٨ كتاب التجارات، باب الشركة والمضاربة ح ٢٢٨٧، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٣٣٧، والغربيين (المخطوط) ١/ ٣٤٢، والفائق ٢/ ٢٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣٠، والنهاية ٢/ ١١٠.

(٥) في (ص): (صدورهم) بدل: (صدور أعدائي).

(٦) الحديث في: مسند أحمد ٤/ ٤١٤، وعون المعبود ٤/ ٢٧٧ تفريع أبواب الوتر، باب ما يقول الرجل إذا خاف قوما ح ١٥٣٤، وكنز العمل ٧/ ٦٩ ح ١٨٠٠٢ وفيها: «أجعلك» بدل «أدرأبك» وهو في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤٣، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٣١، والنهاية ٢/ ١٠٩.

(٧) (أي) ساقطة من: (ص).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢١٣