تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الدّال مع الخاء

• (دخخ) فِي حَدِيثِ ابنِ صيادٍ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ لَهُ: خَبَأْتُ لَكَ خَبِيْئًا. فَمَا هُوَ؟ قَالَ: الدُّخُّ. قالَ: (١) اخْسَأْ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ» (٢).

الدُّخُّ: الدُّخَانُ، وَفِيْهِ لُغَةٌ أُخْرَى الدَّخُّ.

• (دخل) فِي حَدِيثِ العائنِ: «أَنَّهُ يَغْسِلُ داخِلَةَ إِزارِهِ لِيُصَبَّ المَاءُ عَلَى المَعِينِ» (٣).

قال أَبو عُبَيْدٍ: هِي طَرَفُهُ الَّذِي يَلِي جَسَدَ المُؤْتَزِرِ (٤). وَقَالَ غَيْرُهُ: يَغْسِلُ العائِنُ مَوْضِعَ دَاخِلَة إِزارِهِ مِنْ جَسَدِهِ، لا الإِزارَ، حَتَّى قال بَعْضُهُمْ (٥): أَرادَ مَذاكِيْرَهُ كَنَّى عَنْها بِذلِكَ كَمَا يُكَنَّى عَنْ الفَرْجِ بِالسَّراوِيْلِ، فَيقَالُ (٦): فُلانٌ نَظِيْفُ السَّراوِيْلِ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: دَاخِلَةُ إِزارِهِ: الوَرْكُ (٧).

(١) في بقية النسخ: (فقال) بدل: (قال).

(٢) سبق تخريج الحديث ص ٧٦، وانظر: المجموع المغيث ١/ ٦٤٥، والنهاية ٢/ ١٠٧.

(٣) الحديث في: الموطأ ٢/ ٧١٦ كتاب العين، باب الوضوء من العين ح ٢، وسنن ابن ماجه ٢/ ١١٦٠ كتاب الطب، باب العين ح ٣٥٠٩، وغريب الحديث لأبي عبيد ٢/ ١١٢، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤١، والفائق ٣/ ٢٩٤، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٢٨، والنهاية ٢/ ١٠٨.

(٤) انظر غريب الحديث ٢/ ١١٣.

(٥) قاله أبو بكر بن الأنباري. الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٤١.

(٦) في (م): (ويقال) بدل: (فيقال).

(٧) قال أبو عبيد: (أما قوله: فيغسل داخلة إزاره، فقد اختلف الناس في معناه، فكان =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٠٩