تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الدّال مع اللام

• (دلث) فِي حَدِيثِ مُوسى وَالْخَضِر (١): «وَإِنَّ الانْدِلاثَ وَالتَّخَطْرُفَ مِن الانْقِحامِ وَالتَّكَلُّفِ» (٢).

الانْدِلاثُ: التَّقَدُّمُ بِلا رَويَّةٍ.

• (دلج) فِي الحَدِيثِ: «كُنَّا مَعَهُ (٣) فَأَدْلَجْنَا» (٤).

الإدْلاجُ (٥): السَّيْرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ، وَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، والادِّلاجُ من الافْتِعالِ: السَّيْرُ فِي آخِرِ اللَّيْلِ (٦)، وَهُوَ المَحْثُوْثُ عَلَيْهِ فِي السَّفَرِ. كَما قِيْلَ:

(١) في (ك) زيادة: عليهما السلام بعد: (الخضر).

(٢) الحديث في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٤، والنهاية ٢/ ٤٧، ١٢٩ وفيه: تخطرف الشيء: إذا جاوزه وتعداه. وفي تهذيب اللغة ٧/ ٦٧٥: خطرف الرجل يخطرف خطرفة: إذا أسرع المشي. وفي ٤/ ٧٨: قال شمر: التقحم: التقدم والوقوع في أهوية وشدة بغير روية ولا تثبت.

(٣) في (ك): (بمكة) بدل: (معه).

(٤) الحديث في: صحيح مسلم ١/ ٤٧٤ كتاب المساجد، باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها ح ٣١٢.

(٥) في (م) زيادة: (هو) بعد: (الإدلاج).

(٦) انظر درة الغواص ١٥، وقال ابن السكيت: أدلجت: إذا سرت في الليل. إصلاح المنطق ٢٥٤، وقال ابن الأنباري: الإدلاج عند العرب: سير الليل من أوله إلى أن يقرب آخره … وفي الدَّلجة والدُّلجة قولان: قال قوم: الدَّلجة: سير أول الليل، والدُّلجة: سير آخر الليل. وقال آخرون: الدَّلجة والدُّلجة: لغتان معناهما واحد كما تقول العرب: بُرْهة من الدهر وبَرْهة. الزاهر ٢/ ٧٠ - ٧١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٥١