تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الدّال مع القاف

• (دقر) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِشَارِبِ خَمْرٍ، فَقَالَ لِمَوْلاهُ أَسْلَمَ (١): ايتِنِي بسَوْطٍ، فَأَتَاهُ بِسَوْطٍ دَقِيْقٍ، فقالَ لَهُ: لَقَدْ أَخَذَتْكَ دِقْرارَةُ أَهْلِكَ. ايتِنِي بِغَيْرِ هذا» (٢).

أيْ: عادَةُ أَهْلِكَ فِي الخِلافِ (٣). قالَ بَعْضُهُمْ (٤): الدِّقْرَارَةُ: المُخالَفَةُ فِي هذا الحَدِيثِ، وَقِيْلَ: هِي التُّبَّانُ (٥)، والقَصِيْرُ مِن الرِّجالُ، والنَّمَّامُ، وَهِي الخُصُوْمَةُ المُتْعِبَةُ، والدَّاهِيَةُ، والحَدِيْثُ المُفْتَعَلُ.

• (دقع) فِي الحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ ﷺ لِلنِّساءِ (٦): «إِنَّكُنَّ إِذا جُعْتُنَّ دَقِعْتُنَّ» (٧).

(١) أسلم، مولى عمر بن الخطاب من سبي اليمن. حج عمر بالناس سنة إحدى عشرة وابتاع فيها أسلم، يقال: إنه أدرك النبي ﷺ ولم يره، ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٢١٦.

(٢) الحديث في: الرياض النضرة ٢/ ٤٥، وغريب الحديث للخطابي ٢/ ١١٦، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٥، وفيه: «بد قرارة قومك»، والفائق ١/ ٤٣٢، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٣ وفيه: «أخذتك قرارة قومك»، والنهاية ٢/ ١٢٦.

(٣) قاله الخطابي في غريبه ٢/ ١١٦.

(٤) ذكره الأزهري عن ثعلب عن ابن الأعرابي التهذيب ٢/ ٢٥.

(٥) التبان: سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط، يكون للملاحين، وقيل: شبه: السراويل الصغير. اللسان ٢/ ١٨.

(٦) (للنساء) ساقطة من (م).

(٧) سبق تخريجه ص ٣١، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٣، والنهاية ٢/ ١٢٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٤٧