تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُقالُ: الدُّلُوكُ: الغُرُوبُ (١).

• (دلل) فِي حَدِيثِ ابنِ أَبِي هَالَةَ (٢) وَوَصْفِهِ النَّبِيَّ ﷺ: «وَأَنَّ النَّاسَ يَخْرُجُوْنَ مِن عِنْدِهِ أَدِلَّةً» (٣).

جَمْعُ دَلِيْلٍ. مَعْناهُ: أَنَّهُمْ يَخْرُجُوْنَ مِنْ عِنْدِهِ بِمَا قَدْ تَعَلَّمُوْهُ (٤) مِنْهُ فَيُعَلِّمُوْنَهُ النَّاس، وَيَدُلُّوْنَهُمْ عَلَيْهِ، وَيُخْبِرُونَهُمْ بِهِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «فَيَنْظُرُونَ إِلى سَمْتِهِ (٥) وَدَلِّهِ فَيَتَشَبَّهُونَ بِهِ» (٦).

الدَّلُّ وَالهَدْيُ: هُوَ هَيْئةُ المَرْءِ في سَكِينَتِهِ، وَوَقَارِهِ.

وَمِنْهُ رُوِيَ عَنْ سَعْدٍ (٧) أَنَّهُ قَالَ: «بَيْنَما أَطُوفُ بِالْبَيْتِ إِذْ رَأَيْتُ امْرَأَةَ أَعْجَبَنِي دَلُّها» (٨).

(١) حكاه ابن جرير الطبري عن ابن عباس وابن مسعود وغيرهما. المرجع السابق ٨/ ١٢٤.

(٢) سبق ترجمته ص ١٥٧.

(٣) سبق تخريجه ص ١٥٧، وانظر: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٧، والنهاية ٢/ ١٣٠.

(٤) في (ك): (تعلموا) بدل: (تعلموه).

(٥) قال أبو عبيد: السمت يكون في معنيين: أحدهما: حسن الهيئة والمنظر في مذهب الدين، وليس من الجمال والزينة، ولكن يكون له هيئة أهل الخير. والوجه الآخر: الطريق … يكون أن يلزم طريقة أهل الإسلام، ويكون له هيئة أهل الإسلام. غريب الحديث ٣/ ٣٨٤.

(٦) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٣/ ٣٨٤، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٧، والفائق ٢/ ١٩٨، والنهاية ٢/ ١٣١.

(٧) هو سعد بن أبي وقاص. صرح بذلك ابن أبي شيبة في مصنفه ٤/ ٧.

(٨) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ٤/ ٧ كتاب النكاح، باب ما قالوا في الرجل تمر به المرأة ح ١٧٢١٨، وتمامه: «فأردت أن أسأل عنها، فوجدتها مشغولة، ولا يضرك =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٥٧