تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَصْلُ الدَّالِ مَعَ الوَاوِ

• (دوح) فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «فِي مَنْ قَطَعَ دَوْحَةً مِن الحَرَمِ» (١).

هِي الشَّجَرَةُ العَظِيمَةُ مِنْ أَيِّ الشَّجَرِ كَانَتِ، وَجَمْعُها دَوْحٌ.

وَفِي الحَدِيثِ: «كَمْ مِنْ عَذْقٍ دَوَّاحٍ، لأَبي الدَّحْداحِ» (٢).

قِيلَ: هُوَ العَظِيمُ البَالِغُ فِي السُّمُوقِ.

• (دوخ) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ لَمَّا عَادُوا إِلى أَهالِيهِمْ قَالُوا: تَرَكْنا رَجُلًا فَظًّا غَلِيظًا قَدْ أَداخَ العَرَبَ، وَدَانَ لَهُ النَّاسُ» (٣).

مَعْناهُ: أَذَلَّهُمْ. يُقَالُ: أَداخَ الرَّجُلَ فَدانَ، أَيْ: أَذَلَّهُ فَذَلَّ. وَدَانَ لَهُ النَّاسُ، أيْ: أطاعُوهُ، وَالدِّينُ: الطَّاعَةُ.

• (دور) فِي الحَدِيثِ: «أَلَا إِنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ» (٤).

(١) الحديث في: غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٦٣ - ٢٦٤، والفائق ١/ ٤٤٥، والنهاية ٢/ ١٣٨.

(٢) الحديث في: مستدرك الحاكم ٢/ ٢٤ ح ٢١٩٤، ومجمع الزوائد ٩/ ٣٧٠ وفيهما بلفظ: «كم من عذق رداح لأبي الدجداج»، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٢، والفائق ١/ ٤٤٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥١، والنهاية ٢/ ١٣٨، وأبو الدحداح ثابت بن الدحداح بن نعيم، شهد أحدًا، وقتل فيها، وقيل: إنه بريء من جراحاته فمات على فراشه، ترجمته في: أسد الغابة ١/ ٤٤٠، والإصابة ٧/ ٥٧ - ٥٨.

(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ١/ ٥٧٩، والغريبين (المخطوط) ١/ ٣٦٢، والفائق ١/ ٣١٦، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٥١، والنهاية ٢/ ١٣٨.

(٤) الحديث في: فتح الباري ٦/ ٢٣٨ كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في سبع أرضين ح ٣١٩٧، ومواضع أخرى، وصحيح مسلم ٣/ ١٣٠٥ كتاب القسامة، باب تغليظ =

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٧٥