تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَدَكْدَاكٌ» (١).

الدَّكْدَاكُ مِن الرَّمْلِ: ما التَبَدَ مِنْهُ بِالأَرْضِ وَلَمْ يَرْتَفِعْ. أَرادَ أَنَّ أَرْضَهُمْ لَيْسَتْ بِذاتِ حُزُوْنَةٍ (٢).

• (دكل) مُدِحَ عَلِيٌّ عليه السلام في قَصِيْدَةٍ ذُكِرَ فِيْهَا أصْحابُهُ عليه السلام فَقِيْلَ (٣):

عَلِيٌّ لَهُ فَضْلانِ فَضْلُ قَرَابَةٍ … وَفَضْلٌ بِنَصْلِ السَّيْفِ والسُّمُرِ الدُّكْلِ (٤)

قِيْلَ: الدُّكْلُ والدُّكْنُ واحِدٌ، وَهُوَ لَوْنُ الرِّماحِ، كما يُقالُ: السُّمْرُ (٥).

(١) سبق تخريجه ص ١٣٦، وانظر الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٥، وغريب الحديث لابن الجوزي ١/ ٣٤٤، والنهاية ٢/ ١٢٨.

(٢) قاله ابن قتيبة في غريبه ١/ ٥٤٣.

(٣) في (م) زيادة: (شعر) بعد (فقيل).

(٤) البيت في: الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٦، والنهاية ٢/ ١٢٨، وتهذيب اللغة ١٠/ ١١٩، وفيهما ضبطت (السمر)، واللسان (دكل)، وفيه: (السمر).

(٥) نسب في تهذيب اللغة إلى العباس (ثعلب) ١٠/ ١١٩، وفي الغريبين (المخطوط) ١/ ٣٥٦ إلى أبي عمر الزاهد تلميذ ثعلب.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٤ · ص ٢٥٠