تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاحْذِمْ» (١).

أَصْلُ الحَذْمِ: الإسْراعُ في المَشْيِ.

أَمَرَهُ بِالتَّخْفِيفِ في الإقامَةِ، وَتَرْكِ المَدِّ والتَّطْويلِ فيها.

فَأَمَّا الخَذْمُ والجَذْمُ - بالخاءِ والجيمِ (٢) - فَهُما مِن القَطْعِ وَلَيْسا من هذا الحديثِ.

• (حذو) وفي حديثٍ: «ذاتُ عِرْقٍ - مِن مَواقِيتِ الإِحْرامِ - هي حَذْوُ قَرْنٍ» (٣).

أي: هي مُحاذِيَتُها، فَحَذْوُ الشَّيْءِ وَوِزانُهُ سواءٌ.

مَعْناهُ: فَمَنْ أَحْرَمَ مِنْ هذا كانَ بِمَنْزِلَةِ من أَحْرَمَ من ذاكَ وإن كانَ على طَرِيقٍ آخَرَ.

وفي حديثِ المِعْراجِ: «رِجالٌ يَعْمِدُونَ إِلى عُرْض جَنْبٍ أَحَدِهِمْ فَيَحْذُونَ مِنه الحُذْوَةَ من اللَّحْمِ مِثْلَ النَّعْلِ» (٤).

أي: يَقْطَعُونَ. من قَوْلِكَ: حَذَوْتُ النَّعْلَ أَحْذُوها حَذْوًا. والحَذَّاءُ:

(١) أخرجه البيهقي في السّنن الكبرى ١/ ٤٢٨، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٤، والحربي في غريبه ٣/ ١١٨٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٨، والفائق ٢/ ٥٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٨، والنّهاية ١/ ٣٥٧.

(٢) (بالخاء والجيم) ساقطة من ص.

(٣) أخرجه أبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٩٨، والحربيّ في غريبه ٣/ ١١٨٧، وذكر في الفائق ١/ ٢٧٠، والمجموع المغيث ١/ ٤١٧، والنّهاية ١/ ٣٥٨.

(٤) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ١٣٥، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٨، والفائق ١/ ٢٧٠، والنّهاية ١/ ٣٥٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ٦٥