تخطَّ إلى المحتوى

فصل الحاء مع الذال

• (حذذ) في حديثِ عُتْبَةَ بنِ غَزْوانَ أَنَّهُ خَطَبَ فقالَ: «إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ وَوَلَّتْ حَذَّاءَ» (١).

الحَذَّاءُ: السَّرِيعَةُ السَّيْرِ التي قَدْ انْقَطَعَ آخِرُها، ومنه قِيلَ لِلْقَطاةِ: حَذَّاءُ لِقِصَرِ ذَنَبِها مع خِفَّتِها. وَيُقالُ: لِلْحِمارِ القَصِيرِ الذَّنَبِ: أَحَذُّ.

• (حذف) وفي الحديثِ: «سَوُّوا (٢) صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُّوا لا يَتَخَلَّلْكُم الشَّيْطانُ (٣) كَأَنَّهَا بناتُ حَذَفٍ» (٤).

أي: لا يَدْخُلُ الشَّيْطَانُ خِلَلَ صُفُوفِكُمْ كَأَنَّهَا الغَنَمُ الصِّغَارُ (٥)

(١) أخرجه مسلم ٤/ ٢٢٧٨ كتاب الزّهد حديث ٢٩٦٧، وأحمد ٥/ ٦١، وأبو عبيد في غريبه ٢/ ٢٦٢، والحربي في غريبه ٣/ ١١٨٥، وابن سعد في الطّبقات ٧/ ٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٧، والفائق ١/ ٢٧١، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٧، والنّهاية ١/ ٣٥٦.

(٢) في ك: صُفّوا.

(٣) كذا في جميع النّسخ، وفي كتب الغريب (الشّياطين).

(٤) أخرجه أبو داود ١/ ٤٣٤ كتاب الصلاة باب تسوية الصّفوف حديث ٦٦٧، والنّسائيّ ٢/ ٩٢ كتاب الإمامة باب حثّ الإمام على رصّ الصّفوف والمقاربة بينها حديث ٨١٥، وأحمد ٣/ ٢٦٠، ٢٨٣، ٤/ ٢٩٦، ٢٩٧، ٥/ ٢٦٢، وأبو عبيد في غريبه ١/ ١٠١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٧، والفائق ١/ ٢٦٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٨، والنّهاية ١/ ٣٥٦، وصحّحه الألباني في صحيح سنن أبي داود ١/ ١٣١.

(٥) انظر إصلاح المنطق ٦٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.