تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الحاء مع الطّاء

• (حطأ) في الحديثِ: «أَنَّ ابنَ عَبَّاس قالَ: أَخَذَ عليه السلام بِقَفايَ فَحَطَأَنِي حَطْأَةً» (١).

أي: ضَرَبَنِي بِيَدِهِ مَبْسُوطَةً، وَمِثْلُهُ لَطَحَنِي (٢).

ويُقالُ: حَطَأَنِي، أي: دَفَعَنِي.

ويُقالُ: حَطَأَتِ القِدْرُ بِزَبَدِها إِذا أَلْقَتْهُ عِنْدَ الغَلَيانِ.

ومنه: «قالَ المُغِيرَةُ لِمُعاوِيَةَ حِينَ وَلَّى عَمْرًا: «مَا لَبَّثَكَ السَّهْمِيُّ أَنْ حَطَأَ بِكَ إِذْ تَشَاوَرْتُما» (٣).

أي: دَفَعَكَ عَنْ رَأْيِكَ.

وَذَكَرَ الهَرَوِيُّ حديثَ ابنِ عَبَّاسٍ: «فَحَطانِي حَطْوَةً» بِلا هَمْزٍ. وَذُكِرَ عَنِ ابْنِ الأَعْرابِيِّ: أَنَّ الحَطْوَ: تَحْرِيكُ الشَّيْءِ مُزَعْزَعًا (٤).

وَلَمْ أَجِدْهُ فِي الأُصُولِ إِلَّا مَهْمُوزًا.

• (حطط) في الحديثِ: «جَلَسَ ﷺ إِلى غُصْنِ شَجَرَةٍ يَابِسَةٍ فَقالَ بِيَدِهِ

(١) أخرجه مسلم ٤/ ٢٠١٠ كتاب البرّ والصلة والآداب باب من لعنه النبيّ ﷺ أو سبه أو دعا عليه وليس هو أهلًا لذلك، كان له زكاة وأجرًا ورحمة حديث ٢٦٠٤، وأحمد ١/ ٢٤١، ٢٩١، ٣٣٥، ٣٣٨.

(٢) في م: (بطحني) وهو تصحيف.

(٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٨، والفائق ١/ ٢٩٢، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٣، والنّهاية ١/ ٤٠٤.

(٤) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٨، وانظر التّهذيب ٥/ ١٨١.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١٤٨