تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحِجازِيَّةُ. واحِدَتُها: حَذَفَةٌ.

ويُقالُ: هي النَّقَدُ (١).

وجاءَ في تَفْسيرِ الحَذَفِ عَنْ لَفْظِ رَسُولِ الله ﷺ: «هِي ضَأْنٌ سُودٌ صِغَارٌ تَكُونُ بِاليَمَنِ». وَتَفْسيرُه أَوْلى مِنْ تَفْسِيرِ غَيْرِهِ.

• (حذل) وفي الحديثِ: «مَنْ دَخَلَ حائِطًا فَأَكَلَ (٢) مِنْهُ غَيْرَ آخِذٍ فِي حَذْلِهِ شَيْئًا» (٣).

الحُذْلُ والحَذْلُ (٤): حُجْزَةُ الإزارِ.

وَيُرْوَى: «في حُذْنَةِ» عاقَبَتِ النُّونُ اللامَ.

أَرادَ: أَنْ لا يَخْرُجَ بِشَيْءٍ من الحائِطِ خِفْيَةً بَعْدَ مَا أُبِيحَ لَهُ الأَكْلُ، كما قالَ: «ولا يَتَّخِذْ خُبْنَةً» (٥).

فَأَمَّا الحَذْلُ - بِفَتْحِ الذَّالِ -: فَهُوَ انْتِثارُ شَعْرِ أَجْفانِ العَيْنِ، وَالنَّعْتُ مِنه أَحْذَلُ.

• (حذم) في حديثِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِمُؤَذِّنِ بَيْتِ المَقْدِسِ: «وَإِذا أَقَمْتَ

(١) تقدّم تفسير النّقد في (جرث) ص ٤٢ هامش ٥.

(٢) كذا في جميع النّسخ، وفي كتب الغريب: (فليأكل).

(٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٨، والفائق ١/ ٢٧٠، والمجموع المغيث ١/ ٤١٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٨، والنّهاية ١/ ٣٥٦.

(٤) الحُذْلُ: بِضَمِّ الحاءِ وكسرها، كذا ضبطت في التّهذيب ٤/ ٤٦٥، وقال في النّهاية ١/ ٣٥٦: [بالفتح والضّم] ونقله في اللسان كذلك ١١/ ١٤٩.

(٥) جزء من حديث عمر: (إذا مرّ أحدكم بحائط فليأكل منه ولا يتّخذ خبنة). سيأتي في باب الخاء فصل الباء.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ٦٤