تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الحاء مع الظّاء

• (حظر) في حديثِ أُكَيْدِر (١): «وَلا يُحْظَرُ عَلَيْكُمُ النَّباتُ» (٢).

أي: لا يَحْرُمُ. وَمَعْنَاهُ: لا تُمْنَعُونَ من الزِّراعَةِ والحَرْثِ حَيْثُ شِئْتُمْ.

وفي الحديثِ: «لا حِمَى في الأراكِ (٣). فقالَ رَجُلٌ: أَراكَةٌ في حِظارِي» (٤).

أي: في أَرْضِي التي فيها الزَّرْعُ المُحاطُ عَلَيْها.

وَهُما لُغَتَانِ: حَظَارٌ وَحِظَارٌ.

ومنه في حديثِ مالِكِ بْنِ أَنَسٍ: «السُّنَّةُ في المُساقاةِ التي يَجُوزُ لِصاحِبِ الأَرْضِ أَنْ يَشْتَرِطَها على المُساقِي شَدُّ الحِظارِ - وهو حائِطُ

(١) أكيدر بن عبد الملك الكندي، كان نصرانيًّا ملكًا على دومة الجندل، أسَرَهُ خالد بن الوليد وأحضره إلى رسول الله ﷺ فحقن له دمه وصالحه على الجزية ثمّ خلّى سبيله فرجع إلى بلده، ومن النّاس من يقول: إنّه أسلم، والأوّل أصحّ. انظر مختصر تاريخ دمشق ٥/ ١٩، ومنال الطّالب ٥١، ٥٢، وأسد الغابة ١/ ١٣٥، والتجريد للذّهبي ١/ ٢٨، والإصابة ١/ ١٢٩ - ١٣١.

(٢) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٤٧٢، وفي الأموال ٢٨٢، والواقدي في المغازي ٣/ ١٠٣٠، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٨، والفائق ٣/ ٤١٦، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٣، والنّهاية ١/ ٤٠٥، ومنال الطّالب ٥١، والعقد الفريد ٢/ ٤٧، ٤٨.

(٣) في جميع النّسخ والغريبين: (لا حمى إلّا في الأراك) وهو خلاف الصّواب. انظر كتب الغريب الآتي ذكرها.

(٤) أخرجه أبو داود ٣/ ٤٤٧، ٤٤٨ كتاب الخراج والإمارة والفيء باب في إقطاع الأرضين حديث ٣٠٦٦، والدّارميّ ٢/ ٢٦٩، والخطّابي في غريبه ١/ ٤٧٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٨، والفائق ١/ ٢٩٢، والنّهاية ١/ ٤٠٤.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١٥٢