تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الحاء مع الضّاد

• (حضج) في حديثِ أبي الدَّرْداءِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ العَصْرِ: «أَمَّا أَنا فَلا أَدَعُهُما، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَنْحَضِجَ فَلْيَفْعَلْ» (١).

مَعْناهُ: أَنْ يَنْقَدَّ مِنْ الغَيْظِ وَيَنْشَقَّ.

يُقالُ للرَّجُلِ إِذا اتَّسَعَ بَطْنُهُ وَتَفَتَّقَ: قَدْ انْحَضَجَ.

ويُقالُ: انْحَضَجَ إِذا ضَرَبَ بِنَفْسِهِ الأَرْضَ غَضَبًا. وَحَضَجْتُهُ أَنا: إِذا فَعَلْتَ بِهِ ذَلِكَ (٢).

وَمِنْهُ فِي قِصَّةِ حُنَيْنٍ: «أَنَّهُ عليه السلام لَمَّا تَناوَلَ الحَصَى لِيَرْمِيَ بِهِ فِي وُجُوهِ المُشْرِكِينَ حَيْثُ قَالَ: شَاهَتِ الوُجوهُ، فَهِمَتْ بَغْلَتُهُ ما أَرادَ فانْحَضَجَتْ» (٣).

أي: انْبَسَطَتْ كَأَنَّها - وَاللهُ أَعْلَمُ - تَطامَنَتْ وَدَنَتْ من الأَرْضِ.

• (حضر) في الحديثِ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ (٤) قَالَ: «ذَكَرَ ﷺ فِتْنَةً،

(١) أخرجه أبو عبيد ٢/ ٢٤٨، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٥، والفائق ١/ ٢٩٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٠، والنّهاية ١/ ٣٩٨.

(٢) انظر كتاب السّلاح لأبي عبيد ٣٦.

(٣) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٣٥، والفائق ١/ ٢٩٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٠، والنّهاية ١/ ٣٩٨.

(٤) كعب بن عجرة بن أميّة بن عديّ البلوي، حليف الأنصار، وقيل: أنصاري، مات بالمدينة سنة إحدى وقيل: ثنتين، وقيل: ثلاث وخمسين، وله خمس وقيل: سبع وسبعون سنة. انظر ترجمته في الاستيعاب ٣/ ١٣٢١، وأسد الغابة ٤/ ٤٨١، ٤٨٢، والإصابة ٥/ ٣٠٤، ٣٠٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١٤٣