فصل الحاء مع الثّاء
• (حثل) وفي الحديثِ في دُعاءِ الاسْتِسْقَاءِ: «اللَّهُمَّ ارْحَمْ بَهَائِمَنا الحائِمَةَ، والأَطْفالَ المُحْثَلَةَ» (١).
هم الذينَ انْقَطَعَ رَضاعُهُمْ، والحَثْلُ: سُوءُ الرَّضَاعِ وَسُوءُ الحالِ. وَيُقالُ لِرُذالَةِ النَّاسِ: الحُثالَةُ.
وَمِنْهُ في الحديثِ: «كَيْفَ أَنْتَ (٢) إِذا بَقِيتَ في حُثَالَةٍ مِن النَّاسِ!» (٣).
أَيْ: رُذَالَةٍ. والحُثَالَةُ: الرَّدِيءُ مِن كُلِّ شَيْءٍ.
وفي حديثٍ آخر: «اللَّهُمَ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَبْقَى فِي حَثْلٍ مِن النَّاسِ، لا تُبالِي أَغَلَبُوا أَمْ غُلِبُوا» (٤).
• (حثي) وفي حديثِ عُمَرَ أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ قَالَ: «دَعانِي عُمَرُ، فَإِذا بَيْنَ يَدَيْهِ حَصِيرٌ عَلَيْهِ الذَّهَبُ مَنْثُورًا نَثْرَ الحَثَى فَأَمَرَنِي بَقَسْمِهِ» (٥).
(١) أخرجه الخطّابي في غريبه ١/ ٣٣٦، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠، والفائق ٢/ ٣٣٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٢، والنّهاية ١/ ٣٣٩، وسيأتي في (حوم) ص ٣٤٩.
(٢) الخِطاب لعبد الله بن عمر.
(٣) أخرجه البخاري ١/ ١٧٠ كتاب الصّلاة باب تشبيك الأصابع حديث ٤٨٠، وابن ماجه ٢/ ١٣٠٧ كتاب الفتن باب التّثبّت في الفتن حديث ٣٩٥٧، وأحمد ٢/ ١٦٢، وابن قتيبة في غريبه ١/ ١٣١، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٢، والنّهاية ١/ ٣٣٩.
(٤) أخرجه ابن قتيبة ١/ ١٣٢، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠، والفائق ١/ ٢٦٠، وغريب ابن الجوزي ١/ ١٩٢، والنّهاية ١/ ٣٣٩.
(٥) أخرجه ابن قتيبة ١/ ٢٧٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٠٠، والفائق ١/ ٢٦٠، =