تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَفي حديث عَلِيٍّ: «أَنَّ أُمَّ عَطِيَّةَ قَالَتْ لَهُ: وُلِدَ لَنا غُلامٌ أَحْدَرُ شَيْءٍ وَأَسْمَنُهُ، فَحَلَفَ أَبُوهُ لَا يَقْرَبُ (١) أُمَّهُ حَتَّى تَفْطِمَهُ» (٢).

الحَدارَةُ: السِّمَنُ والاكْتِنازُ.

يُقالُ: رَجُلٌ حادِرٌ: إذا كانَ غَليظًا مُجْتَمِعًا، وَبِهِ سُمِّيَ الأَسَدُ حَيْدَرًا، وَذَلِكَ لِغِلَظِ رَقَبَتِهِ (٣).

= الوصل في (اسجدوا) وحذفت الألف التي في (يا) فأصبحت في الرسم واللفظ (يَسْجدوا). والوجه الثّالث: أنَّ (يسجدوا) فعل مضارع حذفت منه نون الرّفع بلا ناصب ولا جازم، وقد قال بعض أهل العلم: إنَّ حذفها لا لموجب لغة صحيحة، ومنه قوله ﷺ: (لا تدخلوا الجنّة حتى تؤمنوا) وهذا الوجه قد ذهب إليه الإمام الشّنقيطي في أضواء البيان. انظر فيما سبق: مجاز القرآن لأبي عبيدة ٢/ ٩٣، ٩٤، ومعاني القرآن للأخفش ٢/ ٤٢٩، ومعاني القراءات للأزهري ٢/ ٢٣٨، ٢٣٩، وإعراب القراءات لابن خالويه ٢/ ١٤٨، ١٤٩، والحجّة له أيضًا ٢٧١، والحجّة لأبي علي الفارسي ٥/ ٣٨٣، والكشف لمكّي بن أبي طالب ٢/ ١٥٧، ١٥٨، وشرح الهداية للمهدوي ٢/ ٤٥٣، والتيسير لأبي عمرو الدّاني ١٦٧، والموضح لابن أبي مريم ٢/ ٩٥٤، ومنظومة الشّاطبيّة ٧٤، وإبراز المعاني لأبي شمامة ٦٢٦، والدرّ المصون للسّمين الحلبي ٨/ ٥٩٨، والنّشر لابن الجزري ٢/ ٣٣٧، وإتحاف فضلاء البشر للبنا الدمياطي ٢/ ٣٢٥، وأضواء البيان ٦/ ٤٠٤.

(١) في م: (لا أقرب).

(٢) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٧/ ٣٨١، ٣٨٢، وعبد الرزاق في مصنّفه ٦/ ٤٥١، وابن أبي شيبة ٤/ ١٣٣، والطّبري في تفسيره ٢/ ٤٣٠، ٤٣١، كلّهم باختلاف يسير في الألفاظ ودون ذكر الشّاهد، وأخرجه أيضًا الخطّابي في غريبه ٢/ ١٧٨، ١٧٩، وذكر في الفائق ١/ ٢٦٦، والمجموع المغيث ١/ ٤١٣، والنّهاية ١/ ٣٥٤، وكنز العمّال ٣/ ٩٢٧.

(٣) انظر الاشتقاق لابن دريد ٢٢٠، وأسماء الأسد لابن خالويه ١٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ٦٠