قيلَ: سُمِّيَ بِهِ لِضِيقِهِ، والتَّحَفُّشُ: الضِّيقُ والاجْتِماعُ.
• (حفظ) في بَعْضِ الأَحادِيثِ: «فَبَدَرَتْ مِنِّي كَلِمَةٌ أَحْفَظَتْهُ» (١).
أي: أَغْضَبَتْهُ.
وهي الحَفِيظَةُ والحِفْظَةُ، بِمَعْنَى: السَّخِيمَةِ والحِقْدِ.
• (حفف) في الحديثِ: «مَنْ حَفَّنا أَوْ رَفَّنا فَلْيَقْتَصِدْ» (٢).
أي: مَنْ مَدَحَنا فَلا يَغْلُوَنَّ فِيهِ.
وَالحَفَّةُ: الكَرامَةُ.
وفي حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ أَرْسَلَ رَسُولًا إِلى أَبِي عُبَيْدَةَ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: كَيْفَ رَأَيْتَ أَبا عُبَيْدَةَ؟ فقالَ: رَأَيْتُ حُفُوفًا» (٣).
الحُفُوفُ وَالحَفَفُ: شِدَّةُ العَيْشِ وَضِيقُهُ.
وَأَصْلُهُ: اليُبْسُ، يُقالُ: هُمْ قَوْمٌ مَحْفُوفُونَ: إذا كَانُوا مَحاوِيجَ.
والشَّظَفُ مِثْلُ الحَفَفِ.
وفي حديثِ مُعاوِيَةَ: «أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عبد اللهِ بنَ جَعْفَرٍ (٤)
(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤٠، والنّهاية ١/ ٤٠٨.
(٢) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤١، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٤، والنّهاية ١/ ٤٠٨.
(٣) أخرجه ابن قتيبة في غريبه ١/ ٢٩٢، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤١، والفائق ١/ ١٢٩، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٤، والنّهاية ١/ ٤٠٨.
(٤) عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، كنيته: أبو محمد، وقيل: أبو جعفر، وقيل: أبو هاشم، أمّه أسماء بنت عميس الختعميّة، أخباره في الكرم كثيرة وشهيرة، مات سنة ثمانين، وقيل: تسعين، وقيل: أربع أو خمس وثمانين. انظر ترجمته في أسد الغابة ٣/ ١٩٨، والإصابة ٤/ ٤٨.