تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حَفَّفَ وَجُهِدَ (١) من بَذْلِهِ وَإِعْطائِهِ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَأْمُرُهُ بِالقَصْدِ وَيَنْهاهُ عن السَّرَفِ» (٢). وَمَعْناهُ: قَلَّ مالُهُ.

وَالحَفَفُ: قِلَّةُ المَأْكُولِ وَكَثْرَةُ الأَكَلَةِ، والضَّفَفُ: كَثْرَةُ العِيالِ (٣).

وفي حديثِ الحَسَنِ عَنْ عُتَيٍّ (٤) قَالَ: جَلَسْتُ إِلى رَجُلٍ أَبْيَضِ الرَّأْسِ (٥) وَاللِّحْيَةِ حافٍّ».

قالَ الأَصْمَعِيُّ: «حَفَّ رَأْسُهُ من الدُّهْنِ حُفُوفًا: إِذا يَبِسَ وَدامَ شَعَثُهُ، وَأَحْفَفْتُهُ أَنَا إِحْفافًا».

وفي حديثِ عُمَرَ: «كَانَ حافَّ المَطْعَمِ» (٦).

من الحُفُوفِ: وهو اليُبُوسَةُ من غَيْرِ دَسَمٍ، وَسَويقٌ حافٌّ: غَيْرُ مَلْتُوتٍ.

وفي حديثِ أَبِي إِسْحاق: «حَجَّتِ امْرَأَتِي فَدَخَلَتْ عَلى عَائِشَةَ. فقالَتْ: إحْدانا تَحُفُّ جَبِينَها. قالَتْ: أَمِيطِي عَنْكِ الأَذَى».

مَعْناهُ: تَأْخُذُ ما عَلَيْهِ (٧) من الشَّعَرِ.

(١) في ك: (وحميد).

(٢) أخرجه الخطّابي في غريبه ٢/ ٥٣٤، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٤١، والفائق ١/ ٢٩٧، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢٢٤، والنّهاية ١/ ٤٠٨.

(٣) انظر إصلاح المنطق ٦٤.

(٤) عُتَيّ بن ضمرة التميمي السعدي البصري، روى عن أبيّ بن كعب، وابن مسعود، وروى عنه الحسن البصري، كان ثقة قليل الحديث، مات سنة ٤٧ هـ. انظر تهذيب التهذيب ٧/ ١٠٤، وتوضيح المشتبه ٦/ ٤٤٢، وتبصير المنتبه ٣/ ١٠٥٢.

(٥) في م: الناس وهو تصحيف.

(٦) النّهاية ١/ ٤٠٨.

(٧) في الأصل وم وس: (ما عليها).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١٦١