تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحَسَكُ: جَمْعُ حَسَكَةٍ، وهي شَوْكَةٌ حَدِيدَةٌ صُلْبَةٌ تَقُومُ من أَيّ جانِبٍ أَلْقَيْتَها، على ثَلاثِ قَوائِمَ.

شَبَّهَ صَلابَتَهُمْ وَقُوَّتَهُم وامْتِنَاعَهُمْ عَلى مَنْ أَرَادَهُمْ بِالحَسَكِ.

والأمْراسُ: الذين مارَسُوا الحُروبَ وَجَرَّبُوها، يُقالُ: رَجُلٌ مَرِسٌ.

وفي حديثِ أَبِي أُمَامَةَ: «أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ: إِنَّكُمْ مُصَرِّرُونَ مُحَسِّكُونَ» (١).

قيلَ: هو مِن الإمْساكِ والصَّرِّ عَلى الشَّيْء.

وَيُقالُ للرَّجُلِ إذا كانَ خَشِنًا: إِنَّهُ لَحَسَكَةٌ.

• (حسم) في الحديثِ: «عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ» (٢).

أي: مَقْطَعَةٌ للنِّكاحِ، كَما قالَ في الحَدِيثِ الآخَرِ: «فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» (٣)

وفي الحديثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِسارِقٍ فقالَ: اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ» (٤).

(١) الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٥، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٤، والنّهاية ١/ ٣٨٦.

(٢) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٣٤٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٥، والفائق ١/ ٢٨٣، وغريب ابن الجوزي ١/ ٢١٤، والنّهاية ١/ ٣٨٦.

(٣) أخرجه البخاري ٢/ ٣٢ كتاب الصّوم باب الصّوم لمن خاف على نفسه العزبة حديث ١٩٠٥، وفي ٣/ ٣٥٤، ٣٥٥، كتاب النّكاح باب قول النّبيّ ﷺ: (من استطاع الباءة فليتزوّج) وباب (من لم يستطع الباءة فليصم) حديث ٥٠٦٥، ٥٠٦٦، ومسلم ٢/ ١٠١٨، ١٠١٩ كتاب النّكاح باب استحباب النّكاح لمن تاقت نفسه إليه حديث ١٤٠٠، والنّسائيّ ٤/ ١٦٩، ١٧١ كتاب الصّيام باب فضل الصّيام حديث ٢٢٣٩ - ٢٢٤٣، وابن ماجه ١/ ٥٩٢ كتاب النّكاح باب ما جاء في فضل النكاح حديث ١٨٤٥، ١٨٤٦، والدّارميّ ٢/ ١٣٢، وأحمد ١/ ٣٧٨، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٣٢.

(٤) أخرجه أبو عبيد في غريبه ١/ ٣٤٩، وذكر في الغريبين (المخطوط) ١/ ٢٢٥، والفائق ٢/ ٢٥٧، والنّهاية ١/ ٣٨٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٣ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٣ · ص ١١٩